صحيفة: عمال فنادق يكشفون عن أشياء صادمة يتركها النزلاء وراءهم.
صحيفة: عمال فنادق يكشفون عن أشياء صادمة يتركها النزلاء وراءهم.

 قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير لها إن وظائف عمال الفنادق، الذين يقومون بتسوية الغرف يمكن أن تتضمن وظائفهم التعامل مع اكتشافات مزعجة.

ووفق تقرير الصحيفة كشف موظفو الفندق عن بعض هذه الأشياء عبر المنتديات عبر الإنترنت. وكشفوا أيضًا عن العناصر المنسية التي تم تصنيفها على أنها إباحية وغريبة تمامًا.

وظهرت هذه المناقشات على موقع Reddit (مجتمع إخباري على الإنترنت)، بعد أن سأل المستخدمون عمال الفندق عن الأشياء الغريبة التي عثروا عليها في الغرف بعد تسجيل المغادرة.

ويبدو أن الأسلحة تنسى بسهولة من قبل النزلاء. حيث كشف أحدهم كيف عثر على مسدس تحت مرتبة، وفي غضون ذلك، قال عامل آخر إنهم عثروا على "سيف ضوئي أرجواني".

وكشف عاملان آخران كيف ترك الضيوف وراءهم مبالغ كبيرة بشكل لا يصدق.

أحد هؤلاء العمال كان يكتب باسم "كوربيندالاس 912″، وقال إنهم اعتادوا العمل في فندق بلاس فيجاس، وتذكر اليوم الذي تركت فيه نزيلة مبلغ 328 ألف دولار، نقداً في الخزنة في جناحه.

فيما قال عامل آخر إنهم عثروا ذات مرة على 18000 دولار، تركت في خزنة الغرفة.

بالنسبة لعمال الفنادق الآخرين، فإن ما اكتشفوه في الغرف كان أكثر كآبة، إذ قال أحدهم: "لقد طُلب مني ألا أطرح أسئلة مطلقاً وأن أرمي أي مخدرات وجدناها".

وأضافوا أيضا: "في غرفة أخرى، كان حوض الاستحمام مليئا بالحفاضات المتسخة. أتذكر طفلاً واحداً في تلك الغرفة يبلغ من العمر 10 أو 11 عاماً وكان يبدو جيداً تماماً ولكن من يدري."

هذا وحدث اكتشاف آخر مثير للاشمئزاز، حيث قال أحد عمال الفنادق إنهم عثروا على دلو ثلج به قصاصات الأظافر ولوحة ترخيص أسفل المرتبة في نفس الغرفة وفي نفس اليوم.

وكشف آخر عن حدث مقرف معه عندما حجز ثلاثة من الشباب غرفة وبعد أن أمضوا عطلة نهاية الأسبوع هناك، كانت الغرفة بأكملها تفوح برائحة العرق والنبيذ، وكانت هناك زجاجات وصناديق بيتزا في كل مكان، ومن الواضح أنه كان هناك عدداً أكبر من الأشخاص أكثر من الرجال الثلاثة.

"الأسوأ"

وكان الجزء الأسوأ من ذلك ـ وفق شهادة العامل ـ أن أحدهم قد تغوط على أحد الأسرة.

وأوضح العامل:"ليس لطخة على الملاءات لا، بل غائط كبير حقيقي. ويبدو أنهم لم يفعلوا ذلك قبل دقائق من تسجيل المغادرة. فقد بقوا وربما ناموا في غرفة مع غائط كبير على سرير." حسب وصفه.

عامل آخر كشف أنه كان مرعوباً لقضاء أسبوع في تنظيف "غرفة بها قشور من الجلد تغطي السجادة من الجدار إلى الجدار".

وأضاف: "كل يوم كنت أقوم بتنظيفها وكل يوم كان يعود مرة أخرى. اعتقدت أنني مجنون."

ويبدو أن الكثير من عمال الفندق يجدون أشياء غير عادية تركت تحت السرير، حيث يتذكر أحد عمال الصيانة الذي لم يذكر اسمه، والذي كان يعمل في سلسلة فنادق "معروفة". أغرب اكتشاف له على الإطلاق وهو فيلم إباحي غير معدل على بطاقة SD.

قال: "لقد تم استدعائي إلى الغرفة لإصلاح وحدة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، وفي طريقي للخروج كان من المعتاد النظر في الغرفة والتأكد من عدم تفويت أي شيء، وهنا اكتشفت بطاقة SD تحت السرير".

كما تابع: "وضعتها في جيبي ونسيت كل شيء عنها حتى وقت لاحق من تلك الليلة. عندما وصلت إلى المنزل وكنت أضع محفظتي ومفاتيحي، وبحكم الفضول وضعت بطاقة SD في جهاز الكمبيوتر الخاص بي معتقداً أنها تحتوي على ملفات أعمال ووثائق عشوائية، لقد فوجئت جداً بالعثور على مشهد إباحي لم يتم تحريره، لا يُظهر "العشاق" فحسب، بل يُظهر أيضاً طاقم الكاميرا."

وقال أنه انتهى به الأمر بتسليم بطاقة SD إلى ممتلكات الفندق المفقودة في حال جاء شخص ما للبحث عنها.

في غضون ذلك، قالت إحدى العاملات إنها اكتشفت غرضاً "حزيناً" تركه وراءه أحد النزلاء.

قالت: 'كنت مدبرة منزل في فندق لمدة عام ونصف، وبينما لا أتذكر أي شيء غريب جداً، أتذكر شيئًا أصابني بالحزن ؛ ألبوم صور قديم تم إلقاؤه في سلة المهملات، مليء بالصور التي بدت وكأنها التقطت في السبعينيات. شعرت أن من رماها بعيداً قد يندم عليها، لذا أخرجتها ووضعتها في المحفوظات مع ملاحظة. لا أعتقد أنه تمت المطالبة به مطلقاً، لذلك ربما تم التخلص منه مرة أخرى.

منوعات

المصدر: ديلي ميل

الأربعاء 26 كانون الثاني , 2022 12:06
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث

من نحن

موقع من المحيط إلى الخليج، موقع إخباري تحليلي إلكتروني باللغة العربية، تأسس في اكتوبر 2021، يتناول الأخبار والأحداث العربية والدولية مع تركيز على بؤر التوتّر الساخنة في مختلف المناطق. يختص بكل ما يجري في الخليج والجزيرة العربية والشرق الوسط وفلسطين المحتلة وشمال إفريقيا سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، فضلاً عن أخبار العالم.

من المحيط إلى الخليج - جميع الحقوق محفوظة © 2022