بيل جيتس يحذر من أوبئة أسوأ من جائحة كورونا
بيل جيتس يحذر من أوبئة أسوأ من جائحة كورونا

نشر موقع "interestingengineering" الأمريكي تحذيرا أطلقه مؤسس شركة "مايكروسوفت" الملياردير بيل جيتس مفاده أن الأوبئة القادمة قد تكون أسوأ بكثير من جائحة كورونا.

بيل جيتس، الذي سبق له أن حذرنا قبل خمس سنوات من وقوع جائحة بالفعل، قال إن الأوبئة المستقبلية قد تكون أسوأ بكثير من جائحة كورونا وصرّح جيتس بذلك في الوقت الذي تبرعت فيه مؤسسته الخيرية بمبلغ قدره 150 مليون دولار لمؤسسة تحالف ابتكارات التأهب الوبائي (CEPI) لتقديم اللقاحات للبلدان النامية ومنع الأوبئة في المستقبل.

تجتاح العالم مرة أخرى موجة من الإصابات بفيروس كورونا كما أن أنظمة الرعاية الصحية تعاني من ضغط كبير وهائل ويُعتقد أن العامل المسبب لهذه العدوى المتحور أوميكرون الذي تم التعرف عليه لأول مرة في بوتسوانا. وهي دولة سجلت تغطية تطعيم منخفضة بنسبة 24 في المائة حتى الآن، وفقًا لبيانات رويترز.

تأسست "CEPI" قبل خمس سنوات، بعد ظهور فيروس الإيبولا وهي مؤسسة تقود جهودا لتوفير اللقاحات للدول النامية في العالم. في الوقت الذي تم فيه تطوير لقاحات على غرار مودرنا وأسترازينيكا بوتيرة متسارعة وساعدت في إنقاذ العديد من الأرواح. أعرب جيتس عن استيائه لحقيقة أن لقاحات فيروس كورونا لم تصل إلى البلدان النامية بالكميات المرغوبة وبالسرعة المطلوبة مقارنة بالبلدان المتقدمة.

تحاول مؤسسة " CEPI" في الوقت الحالي جمع 3.5 مليار دولار لضمان إمكانية نشر لقاح للوباء المحتمل في غضون 100 يوم وهي مسألة ظل جيتس يتحدث عنها باستمرار لضمان استعدادنا لمقاومة الوباء القادم، ومن خلال منظمته الخيرية مؤسسة بيل وميليندا جيتس، تبرع جيتس بمبلغ قدره 150 مليون دولار.

كما قالت مؤسسة وِلكوم ترست "Wellcome Trust" الخيرية، إلى جانب مؤسسة " CEPI". أن الدول المتقدمة بحاجة إلى تجميع المزيد من الأموال لزيادة وتيرة وحجم الاستجابة لوباء مستقبلي يمكن أن يكون أسوأ بكثير من حيث الوفيات مقارنة بوباء كورونا.

منوعات

المصدر: interestingengineering

الخميس 27 كانون الثاني , 2022 02:19
التعريفات :
تابعنا على
أخبار ذات صلة
الأحدث

من نحن

موقع من المحيط إلى الخليج، موقع إخباري تحليلي إلكتروني باللغة العربية، تأسس في اكتوبر 2021، يتناول الأخبار والأحداث العربية والدولية مع تركيز على بؤر التوتّر الساخنة في مختلف المناطق. يختص بكل ما يجري في الخليج والجزيرة العربية والشرق الوسط وفلسطين المحتلة وشمال إفريقيا سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، فضلاً عن أخبار العالم.

من المحيط إلى الخليج - جميع الحقوق محفوظة © 2022